الدكتور جمال القليوبي : 

٥ عوامل تضمن تحول مصر إلى مركز محوري لتداول وتجارة الطاقة 

قال الدكتور جمال القليوبي، أستاذ هندسة الطاقة والتعدين بالجامعة الأمريكية، 
 إن هناك خمسة عوامل تضمن تحول مصر إلى مركز محوري لتداول وتجارة الطاقة، منها قانون الثروة المعدنية الجديد، ومشروع المثلث الذهبي، وتخصيص جزء للاستثمارات التعدينية في إقليم محور قناة السويس. 


وكان طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، قد أكد أن مصر جادة في رغبتها في التحول إلى مركز محوري لتداول وتجارة الطاقة وأن قطاع البترول المصري يعي جيدًا أن موقع مصر الجغرافى المميز ليس هو العامل الوحيد لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي ويجب أن يواكبه تطوير شامل للبنية التحتية وشبكات الغاز.
أضاف "القليوبي" في تصريحات لـ"بوابة الأهرام"، أن مصر كان لها بعض الشروط في القانون الجديد ١٩٨ لسنة ٢٠١٤  والخاص بالثروة المعدنية، حيث كان الاعتماد على المحاجر والرسوم الجديدة على المحاجر والتي تخص المحافظات، موضحًا أن قانون الثروة المعدنية الجديد هو قانون يعيد نوع من الموارد للمحافظات.
أكد أن أن موارد المحافظات محدودة للغاية ومن يتربح هم رجال الأعمال ومن ثم الاعتماد الكامل على المحاجر يخص استثمارات لرجال الأعمال ولا يخص البنية التحتية للدولة وبالتالي لدعم المحافظات وتأسيس بنية تحتية قوية لها، يجب الموافقة على كل القوانين المتاحة دون أن يكون هناك تعديل للرسوم أو القيمة الفعلية التي تضاف على المحاجر سنويًا.
أشار إلى أن الدولة فكرت في أن يكون لها قيمة مضافة وبالتالي وجهت مشروع المثلث الذهبي وهو من ضمن المشاريع القومية، والذي سيخدم مصر حيث أن جزءًا من الموارد الأساسية والأولية، كانت تصدر للخارج بأموال بخسة وزهيدة في حين أن قيمتها تصل إلى ١٠٠  مرة من قيمتها.
لفت إلى أن الدولة استوعبت الدرس جيدًا ووضعت المخطط العام لمنطقة المثلث الذهبي، وسوف يتم البدء فيه سريعًا لأن الاستثمارات في هذه المنطقة ستصل إلى ٣٧  مليار دولار، ما يعزز من وضع كمركز محوري للطاقة.
نوه "القليوبي"، بأن مصر تركز على أن يكون لديها أساسيات ضمن الاستثمارات الحديثة لاسيما إقليم محور قناة السويس، فخصصت الدولة جزء فيه للاستثمارات التعدينية بحيث تكون مصر قادرة على أن تكون منطقة تجارة ترانزيت وهذه التجارة يكون لديها صناعات تكميلية يصل مجملها إلى أكثر من ٤٢  صناعة وجزء منها يعتمد على أكثر من ٣٥ % على المواد التي تخص هيئة الثروة المعدنية.
تابع: "مصر عززت من موقفها بوحود 6 موانئ حديثة ولها القدرة على أن تكون بدائل وفي ذات الوقت منتشرة في البحرين الأبيض والمتوسط، وبالتالي تستطيع أن تجمع جزء من الدول الأوروبية وكذا الأفريقية وبالتالي مصر ستكون دولة محورية إما من خلال عملية التجارة والترانزيت أو من خلال مد خطوط الغاز "خط الغاز العربي" والتي أسستها الدولة.
أشار إلى أن مصر ربطت صناعة البتروكيماويات بالصناعة المضافة من الغاز الطبيعي وبالتالي ركزت على مشروعين قوميين هما حقل "ظهر" وحقل "أتول" بالإضافة إلى مشروع غرب الإسكندرية والثلاثة تركز على أن يكون للدول قدرة على صناعة الإسالة للغاز المسال وصناعة البتروكيماويات بكل قدراتها وكلها صناعات تحتاجها السوق الأفريقية والشرق الأوسط. 
أكد "القليوبي"، أن الدولة تعمل بسرعة كبيرة وتركز تنمويًا على المشروعات القومية والمستهدف لدى الدولة هو الاستفادة القصوى من القيمة المضافة لمنتجات الطاقة. 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

keyboard_arrow_up

جميع الحقوق محفوظة © وكالة القليوبي

close

أكتب كلمة البحث...